خطابات من ميت، هي مفتاح هلاكهم، من هم؟ ليسوا مجرد أصدقاء، ولا حتى مجرد قراء، بل هم أبطال الرواية ذاتها. بين الغرف السرية، والجثث المتحركة، ودهاليز الماضي، يجدون أنفسهم كعرائس ماريونيت لا تدري من يحركها. حيث يعود الماضي ليكشف الستار عن الحاضر، وتتحوّل الأسرار إلى أسلحة، لن ينجو أحد دون دفع الثمن. من يقف وراء هذه الخطابات؟ هل حقًا عاد كاتب الرعب الشهير من الموت ؟ أم أن هناك قوة شريرة أخرى تلعب بهم؟