أحتفل هذه السنة بمرور أربعين عاماً على عقد قراني مع القلم حتى أصبحت أصابع يدي الخمسة سادسها القلم، ومع هذا المشوار الطويل في الكتابة بدأ الناس يحسنون الظن بي ويطلبون أن أقدم لهم دورات في الكتابة بشكل عام وكتابة المقال بشكل خاص.
We gebruiken cookies om er zeker van te zijn dat je onze website zo goed mogelijk beleeft. Als je deze website blijft gebruiken gaan we ervan uit dat je dat goed vindt.
Ok